المرحوم عبد الوهاب المسيري


مقالة نشرها الدكتور المرحوم عبد الوهاب المسيري بتاريخ الثاني من شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 2006 بعنوان: الشرق الأوسط الجديد في التصور الأميركي الصهيوني, وهو مُفكر مصري و مؤلف موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية أحد أكبر الأعمال الموسوعية العربية في القرن العشرين, وتوفى في مستشفى فلسطين بالقاهرة بتاريخ الثالث من تموز يوليو عام 2008.


الشرق الأوسط الجديد في التصور الأميركي الصهيوني:

تردد في الآونة الأخيرة مصطلح “الشرق الأوسط الجديد” وهو سليل مجموعة من المصطلحات الأخرى مثل “النظام العالمي الجديد، الشرق الأوسط الكبير”. وقد ظننا أن مثل هذه المصطلحات قد دفنت بلا رجعة. ولكن بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان في الحرب الأخيرة، أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية أن الشرق الأوسط الجديد سيولد من رحم هذه الحرب. فما هو هذا

الشرق الأوسط الجديد؟ هل هو بالفعل جديد؟!

يمكن القول بكثير من الاطمئنان إن الإستراتيجية الغربية تجاه العالم الإسلامي منذ منتصف القرن التاسع عشر تنطلق من الإيمان بضرورة تقسيم العالم العربي والإسلامي إلى دويلات إثنية ودينية مختلفة، حتى يسهل التحكم فيه.

وقد غُرست إسرائيل في قلب هذه المنطقة لتحقيق هذا الهدف. فعالم عربي يتسم بقدر من الترابط وبشكل من أشكال الوحدة يعني أنه سيشكل ثقلا إستراتيجيا واقتصاديا وعسكريا، ويشكل عائقا أمام الأطماع الاستعمارية الغربية.

وفي إطار الوحدة والتماسك تشكل إسرائيل جسما غريبا تلفظه المنطقة مما يعوق قيامها بدورها الوظيفي، كقاعدة للمصالح الغربية. اما في إطار عالم عربي مقسم إلى دويلات إثنية ودينية بحيث تعود المنطقة إلى ما قبل الفتح الإسلامي، أي منطقة مقسمة إلى دويلة فرعونية في مصر وأخرى أشورية بابلية في العراق وثالثة آرامية في سوريا ورابعة فينيقية في لبنان، وعلى القمة تقف دولة عبرية متماسكة مدعومة عسكريا من الولايات المتحدة في فلسطين.

ففي إطار التقسيم تصبح الدولة الصهيونية الاستيطانية، المغروسة غرسا في الجسد العربي، دولة طبيعية بل وقائدة. فالتقسيم هو في واقع الأمر عملية تطبيع للدولة الصهيونية التي تعاني من شذوذها البنيوي، باعتبارها جسداً غريباً غرس غرساً بالمنطقة العربية.

وكما قال شمعون بيريز: لقد جرب العرب قيادة مصر للمنطقة مدة نصف قرن، فليجربوا قيادة إسرائيل إذن. وهذه هي الرؤية التي طرحها برنارد لويس منذ السبعينيات وتبناها المحافظون الجدد، وتدور السياسة الأميركية في إطارها.

ويبدو أن الولايات المتحدة بعد أن ذاقت مرارة الفشل في العراق وأفغانستان قررت أن تعهد لإسرائيل بتنفيذ مخططها الاستعماري بحيث تقوم بتدمير لبنان وحكومتها فيتحول لبنان إلى بلد ديمقراطي على الطريقة العراقية، أي يدور في فلك المصالح الأميركية.

وتتساقط قطع الدومينو العربى، الواحدة تلو الأخرى، كما تنبأ برنارد لويس، وقد أكد وليام كريستول (من المحافظين الجدد) أن هذه فرصة للولايات المتحدة أن تأخذ زمام المبادرة مرة أخرى في المنطقة.

وفي مقال بعنوان “الولايات المتحدة متواطئة مع إسرائيل في تحطيم لبنان” يقول المعلق الأميركي بول كريغ روبرتس (الموقع الإلكتروني 25 يوليو/ تموز 2006) إن ما نشاهده في الشرق الأوسط هو تحقق خطة المحافظين الجدد في تحطيم أي أثر للاستقلال العربي الإسلامي، والقضاء على أي معارضة للأجندة الإسرائيلية.

وهذا التصور للشرق الأوسط ينطلق من تصور أن التاريخ متوقف تماما بهذه المنطقة، وأن الشعب العربي سيظل مجرد أداة بيد معظم حكامه الذين ينصاعون انصياعا أعمى للولايات المتحدة.

وأن هذا الشرق العربي مجرد مساحة أو منطقة بلا تاريخ ولا تراث مشترك تقطنها جماعات دينية وإثنية لا يربطها رابط وليس لها ذاكرة تاريخية ولا إحساس بالكرامة، فالعربي مخلوق مادي اقتصادي تحركه الدوافع المادية الاقتصادية.

هذا هو الإطار الذي يتحرك داخله رالف بيترز، وهو ضابط متقاعد يحمل رتبة مقدم، وضع مخططاً لإعادة تقسيم الشرق الأوسط (في مقال نشر بمجلة القوات المسلحة الأميركية في عدد يونيو/ حزيران 2006، نقلا عن مقال لبيان الحوت “الشرق الأوسط الجديد مشروع أميركي محكوم بالفشل” 9/8/2006). ولا تعود أهمية المقال إلى عمقه أو إمكانية تحققه، وإنما إلى أنه يبين ما الذي يدور في خلد دعاة الشرق الأوسط الجديد، خاصة وأن الذي كتبه شخص مسؤول كان يعمل بالاستخبارات العسكرية الأميركية.

ينطلق بيترز مما يسميه الظلم الفادح الذي لحق بالأقليات حين تم تقسيم الشرق الأوسط أوائل القرن العشرين (يقصد اتفاقية سايكس بيكو) مشيرا إلى هذه الأقليات “بأنها الجماعات أو الشعوب التي خدعت حين تم التقسيم الأول” ويذكر أهمها: الأكراد، والشيعة العرب.

كما يشير إلى مسيحيي الشرق الأوسط، والبهائيين والإسماعيليين والنقشبنديين. ويرى بيترز أن ثمة كراهية شديدة بين الجماعات الدينية والإثنية بالمنطقة تجاه بعضها البعض، وأنه لذلك يجب أن يعاد تقسيم الشرق الأوسط انطلاقا من تركيبته السكانية غير المتجانسة القائمة على الأديان والمذاهب والقوميات والأقليات، حتى يعود السلام إليه. (والنموذج الكامن هناك هو الدولة الصهيونية القائمة على الدين والقومية وامتزاجهما).

ثم يقدم بيترز خريطته للشرق الأوسط الجديد فيتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء، دولة كردية بالشمال، ودولة شيعية بالجنوب، ودولة سُنية بالوسط ستختار الانضمام إلى سوريا مع مرور الزمن.

ويصف المقدم المتقاعد السعودية بأنها دولة غير طبيعية، ويقترح أن يقتطع منها كل من مكة والمدينة المنورة حتى تنشأ فيها “دولة إسلامية مقدسة” على رأسها مجلس يترأسه بالتناوب أحد ممثلي الحركات والمدارس الإسلامية الرئيسية، أي أن يكون المجلس نوعا من “فاتيكان إسلامي أعلى”.

كما يقترح إضافة الأرض المقتطعة من شمالي السعودية إلى الأردن، وأن تقتطع أرض من جنوبي البلاد كي تضاف إلى اليمن، وأما شرقي البلاد فلن تسلم أيضا من المقص، إذ تقتطع منها حقول النفط لمصلحة دولة شيعية عربية.

أما المملكة الأردنية الهاشمية فستحتفظ بأراضيها وتضاف إليها أرض من شمالي السعودية، كما سيرتبط “مستقبل الضفة الغربية بها”.

أما الإمارات فيطلق السيد بيترز عليها اسم “الدولة المدينية” (تشبها بالمدن اليونانية قديما) وقد يُدمج بعضها مع الدولة العربية الشيعية التي تلتف حول الخليج الفارسي، وستصبح قوة توازُن مقابل الدولة الفارسية لا حليفا لها.

أما دبي، فيتكرم عليها بالسماح كي تبقى مسرحا للأغنياء الفاسقين (كما ورد) وأما عُمان والكويت، فتحتفظ كل منهما بأراضيها. ويفترض أن إيران، وفقا لهذا المشروع الجهنمي، ستفقد الكثير من أراضيها لصالح أذربيجان الموحدة، وكردستان الحرة، والدولة الشيعية العربية، وبلوشستان الحرة، لكنها تكسب أراضي من أفغانستان حول هيرات. ويطرح رالف بيترز تصوره بأن إيران سوف تصبح في النهاية بلدا إثنيا فارسيا من جديد.

ينتهي السيد بيترز إلى أن تعديل الحدود بناء على رغبات الناس قد يكون مستحيلا، لكنه من الممكن أن تنشأ حدود جديدة مع الزمن. فتعديل حدود الشرق الأوسط الأكبر، بناء على روابط الدم الطبيعية والعقيدة الدينية، ضرورة ملحة لحقن الدماء!! ومن هنا مسؤولية الولايات المتحدة وحلفائها!

ويختتم الرجل مخططه بقوله “سيستمر جنودنا، رجالا ونساء، في الحرب من أجل الأمن والسلام ضد الإرهاب، من أجل فرصة نشر الديمقراطية، ومن أجل حرية الوصول إلى منابع النفط بمنطقة مقدر لها أن تحارب نفسها”.

وهذا التصور للشرق الأوسط الجديد لصيق للغاية بالرؤية الصهيونية منذ بدايتها، فقبل إنشاء الدولة الصهيونية بعدة أعوام قال بن جوريون “إن عقب أخيل (أي نقطة الضعف) في الائتلاف العربي هى سيادة المسلمين في لبنان فهى سيادة زائفة، يمكن بسهولة قهرها”.

وبدلاً من ذلك ستقوم دولة مسيحية تكون حدودها الجنوبية على نهر الليطاني، وستكون الدولة الصهيونية على استعداد لتوقيع معاهدة مع هذه الدولة. “وبعد أن نكسر الفيلق العربي ونضرب عمان بالقنابل، سوف يكون بإمكاننا إزالة دولة الأردن، وبعد ذلك سوف تسقط سوريا، وإذا اجترأت مصر على محاربتنا فسوف نقصف بورسعيد والإسكندرية والقاهرة، وهكذا ننهي الحرب ونقضي قضاء مبرماً على مصر، وآشور بالنيابة عن أسلافنا”.

وقد حاول شارون وضع الجزء الخاص بلبنان في هذا المخطط موضع التنفيذ عام 1982، ولكن المقاومة اللبنانية اضطرته للانسحاب إلى الجنوب ثم إلى الدولة الصهيونية! ولكن شارون نجح بالآونة الأخيرة في تحقيق التطابق الكامل بين السياسة الإسرائيلية والسياسة الإمبراطورية الأميركية بإعلان حرب لا نهاية لها ضد الإرهاب، كما نجح في الجمع بين سياسة التوسع الاستيطاني وضم الأراضي ونهج الفصل العنصري ووافقته الولايات المتحدة على ذلك ودعمته.
وقد أعطى هذا دفعة للأوهام الإسرائيلية مرة أخرى. انظر علي سبيل المثال إلى موقف جيورا آيلاند رئيس شعبة العمليات بالجيش الإسرائيلي سابقاً، والرئيس السابق لمجلس الأمن الوطني المسؤول عن وضع الإستراتيجية الأمنية للدولة الصهيونية.

فقد طرح خطته لإعادة تنظيم الشرق الأوسط (في حديث له مع آري شفيط من صحيفة هآرتس) فاقترح ضم 12% من الضفة الغربية (600 كلم2) إلى الدولة الصهيونية و600 كلم2 أخري من مصر تُضم إلى قطاع غزة ويوطن فيها مليون نسمة (لإقامة ميناء بحري ومطار دولي) على أن تعطى مصر 150 كلم2 في النقب تعويضاً لها”.

وقد قام عبقري آخر وهو جاي بخور (في يديعوت أحرونوت يوم 27/7/2006) بتقديم خطته لإعادة صياغة الشرق الأوسط. والخطة لا تعدو أن تكون شكلا من أشكال الأحلام المتورمة، ولكنها مع هذا تعطينا فكرة عما يدور في خلد الولايات المتحدة وإسرائيل.

فالمقال يزعم أن هذه الحرب تدافع عن “جوهر” الغرب، دون أن يذكر لنا ما هو هذا الجوهر؟ وهل الهدف من هذه الحرب هو إقامة العدل وتحقيق السلام أم فرض الهيمنة ونهب الشعوب؟
يبدأ المقال بالقول إنه يجب عدم العودة للشرق الأوسط القديم الذي يصفه الكاتب بأنه “توجد فيه دولة ذات نظام مجنون تتسلح بسلاح ذري وتسلح رفيقاتها (وهذا بطبيعة الحال لا يعني إسرائيل) والعراق غارق في حرب أهلية، ومنظمات راديكالية تسيطر علي حكومات ونظم حكم، وهذه بدورها تمنح جماعات مخربين مسلحة دعماً قوياً وعلاقة متسامحة.

ثم يستأنف العبقري الحديث قائلا: ثمة حاجة إلى تغيير جوهري، فلم تنجح هذه الدول في منح مواطنيها حياة ثقافية كاملة، ومعظم شعوبها فقيرة، وهي دول تتسم كلها بالطغيان ولا تُنطق كلمة الديمقراطية ولو في دولة واحدة، وإذا ما تمت محاولة ديمقراطية في بعضها، فإن النتيجة تكون تولي نظم إرهابية إسلامية أو فوضى”. (ولنلاحظ التناقض الذي يقع فيه هذا العبقري، فهو يرفض الطغيان العربي، ولكنه يجد أن الديمقراطية تؤدي إلى الإرهاب الإسلامي).

ولعلاج هذا الوضع يقترح جاي بخور “أن يُقسم العراق إلى ثلاث دول، بحسب مقياس طائفي: سُنية في الوسط والغرب، وشيعية في الجنوب، وكردية في الشمال، كما يجب إنهاء نظام سوريا وإعادة الأكثرية السُنية إلى الحكم.

وعلي الأردن أن يتحمل المسؤولية عن الضفة الغربية، وبهذا ينشأ كيان فلسطيني واحد فينتشر الفلسطينيون إلى الشرق (بعيدا عن إسرائيل بطبيعة الحال) لا إلى الغرب في اتجاه الدولة الصهيونية والمطالبة بحق العودة.

أما مصر فستصبح مسؤولة عن قطاع غزة، وهو شيء –حسب تصوره- أصبح يحدث في الواقع أكثر فأكثر. ويجب إعاقة إيران بواسطة نظام عقوبات شامل، ويجب أن يقوم في لبنان نظام دولي جنوب الدولة وشرقها، لمنع عودة الأصولية الشيعية أو غيرها.

وماذا عن شعوب المنطقة؟ هل هي مستعدة لتقسيم جديد (سماه المفكر الإستراتيجي العربي منير شفيق سايكس بيكو الثاني: تقسيم ما هو مقسم وتجزئة ما هو مجزء)؟ يري هذا العبقري الجهبذ أن الشعوب سترحب أيما ترحيب بهذا، بينما سيعارضه الحكام وحدهم.

“فسكان العراق يشتاقون إلى الاستقرار، ومن المؤكد أن الأكثرية السُنية في سوريا تطمح إلى إنهاء سلطة القلة العلوية، وفي الأردن 80% في الأصل من السكان فلسطينيون، والملك متزوج بفلسطينية، وأبناؤه نصف فلسطينيين.

وسيفرح سكان الضفة الغربية أيضاً بإنشاء دولة فلسطينية كبيرة. وفيما يتعلق بمصر، من المعقول أنها تدرك اليوم أن غزة الفائرة تعني سيناء الخطرة، وتهديد السياحة والاستقرار السياسي والاجتماعي كله.

ثم يختم جاي بخور حديثه بالقول إنه إزاء تفشي الراديكالية الخطرة للتدين المتشدد الإسلامي، يجب على العالم الغربي أن يستيقظ وأن يفهم أن الحديث ليس عن الشرق الأوسط أو إسرائيل فقط، بل عن جوهر وجوده.

إن مخطط بخور وكل المخططات الأخرى المماثلة نابعة من غطرسة القوة، حين يتصور إنسان أنه يمكنه أن يفعل ما يشاء طالما أن موازين القوى في صالحه، وطالما أن استعداداته العسكرية تفوق استعدادات الخصم، وطالما أن التاريخ قد توقف.

ولكن كما يقول كريغ روبرتس فى مقاله الذى أشرنا له من قبل “هل يمكن لخمسة ملايين إسرائيلي، حتى مع دعم الولايات المتحدة لهم، أن ينجحوا إلى الأبد في إذلال ملايين المسلمين الذين يغلون غضبا بسبب هذا الإذلال الذي لحق بهم”.

إن هذه وصفة للصراع المستمر ولدمار إسرائيل في نهاية الأمر.. إن حرب بوش ليست حربا ضد الإرهاب، وإنما هي عباءة يغطي بها خداع المحافظين الجدد، فهي ليست حربا ضد الإرهاب بل هي حرب ضد الدول الإسلامية التي لا تحكمها “دمى أميركية”.

ومن حقنا أن نتساءل: هل لا تزال الولايات المتحدة الأميركية والدولة الصهيونية غارقين فى الأحلام المتورمة الخاصة بالشرق الأوسط الجديد، بعدما حدث فى لبنان؟.. والله أعلم.


Terjemah bebas google:

Baru Timur Tengah dalam visi Zionis Amerika:

Frekuensi dalam beberapa kali istilah “Timur Tengah Baru”, keturunan dari berbagai istilah lain seperti “New World Order, Greater Timur Tengah”. Kami berpikir bahwa hal seperti itu telah terkubur selamanya. Tapi setelah serangan Israel di Libanon dalam perang terakhir, U. S. Sekretaris Negara bahwa Timur Tengah baru akan lahir dari rahim perang ini. Apa ini baru di Timur Tengah? Apakah itu benar-benar baru?!

Bisa mengatakan banyak jaminan bahwa strategi Barat terhadap dunia Islam sejak pertengahan abad kesembilan belas berasal dari keyakinan bahwa pembagian dunia Arab dan Muslim ke dalam kelompok-kelompok etnis dan agama kecil, sehingga memudahkan kontrol atas hal itu.

Israel telah ditanam di jantung daerah ini untuk mencapai tujuan ini. Dunia Arab merupakan derajat saling ketergantungan dan bentuk kesatuan berarti bahwa berat badan akan menjadi strategis, ekonomi dan militer, dan merupakan halangan atas ambisi kolonial Barat.

Dalam konteks kesatuan dan koherensi Israel adalah benda asing Tlfezh wilayah, yang pada gilirannya menghambat karir, sebagai dasar untuk kepentingan Barat. Dalam rangka dunia Arab dibagi menjadi pendekatan etnis dan agama kecil yang membawa daerah ke era pra-Islam, daerah pun dibagi menjadi firaun mini di Mesir dan Babilonia Assyria lainnya di Irak dan bahasa Aram ketiga di Suriah dan Phoenicia keempat di Libanon, dan di puncak berdiri keadaan Ibrani yang koheren, yang didukung militer oleh Amerika Serikat di Palestina.

Dalam konteks penyelesaian divisi menjadi negara Zionis, Garcia ditanam dalam tubuh Arab, tetapi keadaan normal dan pemimpin. Zonasi sebenarnya proses normalisasi negara Zionis, yang menderita dari Cdhuzha struktural, sebagai implantasi tubuh aneh Garcia di kawasan Arab.

Sebagai Shimon Peres: Arab mencoba kepemimpinan Mesir ke wilayah tersebut selama setengah abad, harus mencoba kepemimpinan izin Israel. Ini adalah visi yang diajukan oleh Bernard Lewis sejak tahun tujuh puluhan dan diadopsi oleh neo-konservatif, dan kebijakan Amerika di framework.

Tampaknya Amerika Serikat setelah dia merasakan kepahitan kegagalan di Irak dan Afghanistan, memutuskan untuk mempercayakan pelaksanaan skema kolonial Israel sehingga penghancuran Libanon dan Pemerintah Lebanon untuk berpaling dari sebuah negara demokrasi, gaya-Irak, yang berputar dalam orbit kepentingan Amerika.

Dan domino jatuh Arab, satu demi satu, seperti yang diperkirakan oleh Bernard Lewis, dikonfirmasi oleh William Kristol (neocon) bahwa ini merupakan kesempatan bagi Amerika Serikat untuk memimpin lagi di wilayah tersebut.

Dalam sebuah artikel berjudul “Perserikatan Bangsa-Bangsa yang bersekongkol dengan Israel untuk menghancurkan Libanon,” kata Amerika kolumnis Paul Craig Roberts (website 25 Juli 2006) bahwa apa yang kita lihat di Timur Tengah adalah untuk memeriksa rencana neocon untuk memusnahkan semua jejak independensi-Arab Islam, dan untuk menghilangkan oposisi dengan agenda Israel.

Ini persepsi Timur Tengah berasal dari persepsi bahwa sejarah sepenuhnya dimatikan di wilayah ini, dan orang-orang Arab akan tetap hanya alat, namun kebanyakan dari penguasa yang mematuhi secara membabi buta sesuai ke Amerika Serikat.

Dan bahwa Tengah Timur Arab hanya ruang atau area tanpa sejarah atau warisan umum dihuni oleh kelompok etnis dan agama tidak dihubungkan oleh link dan tidak memiliki ingatan sejarah, tidak ada rasa harga diri, warga makhluk Arab didorong oleh bahan motif ekonomi pembangunan ekonomi yang nyata.

Ini adalah kerangka kerja yang bergerak di dalam Ralph Peters, seorang pensiunan perwira memegang pangkat letnan kolonel, cetak biru untuk re-divisi dari Timur Tengah (dalam sebuah artikel yang diterbitkan dalam jurnal angkatan bersenjata Amerika di jumlah Juni 2006, mengutip sebuah artikel untuk menunjukkan Paus “Baru Timur Tengah proyek Amerika akan gagal “2006/08/09). Pentingnya artikel maupun terhadap kemungkinan kedalaman atau mencapai, tetapi yang menunjukkan apa yang sedang terjadi di benak para pendukung Timur Tengah baru, terutama yang ditulis oleh seseorang yang bekerja intelijen pejabat militer AS.

Peters meluncurkan ketidakadilan gross disebut dilakukan untuk minoritas, sedangkan Timur Tengah telah dibagi menjadi awal abad kedua puluh (misalnya Sykes-Picot Agreement), menunjuk ke minoritas seperti “sebagai kelompok atau masyarakat yang telah tertipu saat pembagian pertama,” Yang paling penting adalah: Kurdi dan Syiah Arab.

Ini juga merujuk kepada orang-orang Kristen Timur Tengah, Bahai, Ismailiyah, Naqshbandis. Peters berpendapat bahwa ada kebencian yang mendalam antara kelompok agama dan etnis di daerah terhadap satu sama lain, dan bahwa, oleh karena itu, harus kembali pembagian Timur Tengah dari komposisi agama berbasis populasi heterogen, sekte dan kelompok-kelompok etnis dan minoritas, sehingga perdamaian bisa kembali ke sana. (Dan ada bentuk laten dari negara Zionis berdasarkan agama, nasionalisme dan Ametzajhma).

Peters kemudian menyajikan peta tentang perundingan baru Timur Tengah tentang membagi Irak menjadi tiga bagian, negara Kurdi di utara dan negara Syiah di selatan, dan sebuah negara Sunni di Suriah pedesaan akan memilih untuk bergabung dengan berlalunya waktu.

Dan menggambarkan laporan oleh Arab Saudi pensiun sebagai sebuah negara adalah normal, dan menyarankan bahwa memotong kedua Mekah dan Madinah bahkan muncul, dipimpin “seorang Islam Suci Negara” yang dipimpin oleh Dewan pada satu berputar dari wakil gerakan dan sekolah Islam, utama, bahwa Dewan akan menjadi semacam “Vatikan tinggi Islam.”

Juga mengusulkan untuk menambahkan tanah dipotong dari Arab Saudi utara ke Yordania, dan mengurangi dari tanah selatan negara itu akan ditambahkan ke Yaman, dan timur negara itu juga akan menerima gunting, sebagai dikurangkan dari ladang minyak untuk kepentingan Arab Syiah Negara.

Kerajaan Yordania akan mempertahankan tanah mereka dan menambah tanah Arab Saudi utara, dan akan dikaitkan dengan “masa depan Tepi Barat.”

UEA ini disebut Mr Peters dengan nama “Negara kota” (tiruan dari kota-kota Yunani kuno) telah diintegrasikan dengan beberapa Arab Syiah Negara, yang membungkus sekitar Teluk Persia, dan akan menjadi keseimbangan gaya terhadap negara Persia tidak sekutu.

Adapun Dubai, Wejtkrm memungkinkan mereka untuk menjaga tempat kejadian untuk rakyat yang kaya (sebagai) dan Oman dan Kuwait, akan mempertahankan wilayah masing-masing. Diasumsikan bahwa Iran, sesuai dengan proyek ini neraka, Anda akan kehilangan banyak wilayahnya mendukung Azerbaijan Standar, Free Kurdistan, Negara Arab Syiah dan Free Baluchistan, namun mendapatkan wilayah Afghanistan, sekitar Herat. Ralph Peters menyajikan keyakinannya bahwa Iran pada akhirnya akan menjadi negara etnis Persia baru.

Berakhir dengan Mr Peters bahwa perubahan perbatasan berdasarkan keinginan orang mungkin mustahil, tetapi adalah mungkin untuk membangun perbatasan baru dengan waktu. Perubahan tersebut membatasi besar Timur Tengah, membangun ikatan alami darah, dan keyakinan agama, merupakan kebutuhan mendesak untuk membendung pertumpahan darah! Oleh karena itu, tanggung jawab Amerika Serikat dan sekutunya!

Dan diakhiri dengan seorang pria mengatakan rencananya “akan terus tentara kita, laki-laki dan perempuan, dalam perjuangan untuk perdamaian dan keamanan melawan terorisme, karena kesempatan untuk menyebarkan demokrasi, dan untuk kebebasan akses ke sumber daya minyak di wilayah ini ditakdirkan untuk melawan dirinya sendiri.”

Persepsi dari sebuah Timur Tengah baru untuk erat dengan visi yang sangat Zionisme sejak awal, sebelum pembentukan negara Zionis di beberapa tahun, “kata Ben-Gurion,” The tumit Achilles (kelemahan yaitu) dalam koalisi Arab adalah aturan dari Muslim di Lebanon, itu adalah aturan palsu, Anda dapat dengan mudah menaklukkan. “

Sebaliknya, itu akan menjadi negara Kristen di perbatasan selatan Sungai Litani, dan negara Zionis akan siap untuk menandatangani perjanjian dengan negara ini. “Setelah istirahat Legiun Arab dan memperbanyak pemboman Amman, akan dapat menghapus negara Yordania, dan kemudian akan jatuh Suriah, dan jika Anda berani Mesir untuk melawan kita, kita akan membombardir Port Said, Alexandria dan Kairo, dan mengakhiri perang dan menghilangkan pemberantasan lengkap Mesir, Asyur dan atas nama leluhur kita.”

Sharon telah mencoba untuk menempatkan bagian di Libanon, dalam skema ini berlaku pada tahun 1982, tetapi perlawanan Lebanon memaksanya untuk mundur ke selatan dan ke negara Zionis! Tapi Sharon telah berhasil besar baru-baru ini dalam mencapai korespondensi penuh antara kebijakan Israel dan politik dari kerajaan Amerika untuk menyatakan perang tanpa henti melawan terorisme, juga berhasil menggabungkan kebijakan permukiman, pencaplokan perluasan dan kebijakan apartheid dan Oaafqath Amerika Serikat untuk melakukannya dan didukung.
Ini telah memberikan dorongan kepada ilusi dari Israel lagi. Lihat, misalnya, untuk posisi Giora Eiland, kepala Divisi proses tentara Israel mantan, dan mantan presiden Dewan Keamanan Nasional bertanggung jawab untuk merumuskan strategi keamanan negara Zionis.

Telah mengajukan rencananya untuk mereorganisasi Timur Tengah (dalam sebuah wawancara dengan Ari Shavit dari Haaretz) diusulkan aneksasi 12% dari Tepi Barat (600 km 2) kepada negara Zionis dan 600 km 2, yang lain dari Mesir dari Jalur Gaza dan menyelesaikan satu juta orang (untuk membangun pelabuhan laut dan bandara internasional) untuk diberikan Mesir 150 km 2 di Tanah Negeb untuk mengimbangi mereka. “

Dia memiliki kejeniusan, dupa lain Jay (di Yediot Ahronot pada 2006/07/27) untuk mempresentasikan rencananya untuk remake Timur Tengah. Program ini tidak hanya bentuk mimpi bengkak, tapi ini memberikan kita gambaran tentang apa yang terjadi di pikiran Amerika Serikat dan Israel.

Artikel tersebut mengklaim bahwa perang ini adalah membela “inti” dari Barat, tanpa memberikan kita apa yang zat ini? Apakah tujuan perang ini adalah untuk membangun keadilan dan perdamaian atau pengenaan hegemoni dan penjarahan masyarakat?
Mulai artikel dengan mengatakan bahwa ia tidak harus kembali ke Timur Tengah, yang lama, yang digambarkan oleh penulis bahwa “ada sistem keadaan bersenjata gila dengan senjata atom dan mempersenjatai yang lain (dan ini tentu saja tidak berarti Israel), Irak terperosok dalam perang sipil, dan organisasi radikal dikendalikan oleh pemerintah dan sistem pemerintahan, yang pada gilirannya memberikan teroris kelompok-kelompok bersenjata dalam mendukung hubungan kuat dan toleran.

Kemudian dilanjutkan pembicaraan jenius, dengan mengatakan: Ada kebutuhan untuk perubahan mendasar, tidak berhasil Negara untuk memberikan warganya kehidupan budaya secara penuh, dan kebanyakan orang miskin, negara-negara yang tirani semua tidak mengucapkan demokrasi kata, bahkan di satu negara, dan jika mereka mencoba untuk demokrasi di beberapa dari mereka, Hasilnya adalah sistem membayar Islamis teroris atau kekacauan “(dan catatan kontradiksi, yang terletak di mana jenius ini, ia menolak tirani Arab, tapi menemukan demokrasi yang mengarah ke terorisme Islam)..

Untuk memperbaiki situasi ini menunjukkan dupa Jay “untuk membagi Irak menjadi tiga negara, sesuai dengan skala sektarian: Sunni di pusat dan barat, dan di selatan Syiah dan utara Kurdi, dan Suriah harus berakhir sistem dan mengembalikan mayoritas Sunni berkuasa.

Dan Jordan harus bertanggung jawab terhadap Tepi Barat, dan ini menciptakan sebuah entitas Palestina dan yang menyebarkan Palestina ke timur (jauh dari Israel tentu saja) tidak ke barat ke arah negara Zionis dan menuntut hak untuk kembali.

Adapun Mesir, akan menjadi bertanggung jawab atas Jalur Gaza, sesuatu – seperti tak terpikirkan – yang sebenarnya terjadi lebih dan lebih. Harus menghalangi Iran oleh suatu sistem yang komprehensif sanksi, harus didasarkan di Libanon suatu rezim internasional Negara Selatan dan Timur, untuk mencegah kembalinya fundamentalisme Syiah atau lainnya.

Bagaimana dengan orang-orang di wilayah tersebut? Apakah siap untuk divisi baru (disebut strategis pemikir Arab Shafiq Sykes-Picot II: pembagian apa dibagi dan fragmentasi apa yang ada di beberapa bagian)? Lihat ini jenius Aljhbz bahwa orang akan menyambut sangat menyambut ini, sementara para penguasa dan akan menentang sendirian.

“Orang-orang Irak rindu untuk stabilitas, dapat dipastikan bahwa mayoritas Sunni di Suriah bercita-cita untuk mengakhiri kekuasaan minoritas Alawite, di Yordania 80% pada asal penduduk Palestina, dan raja Bvelstinip menikah, dan anak-anaknya setengah Palestina.

Dan kegembiraan warga Tepi Barat serta pembentukan negara Palestina yang besar. Berkenaan dengan Mesir, adalah wajar bahwa mereka sekarang mengerti bahwa Gaza Alvairp berarti Sinai berbahaya, dan mengancam pariwisata dan stabilitas politik dan sosial secara keseluruhan.

Jay kemudian menyimpulkan dengan mengatakan bahwa ia Dupa tentang prevalensi berbahaya mengutuk Islam radikal militan, seharusnya dunia Barat untuk bangun dan memahami bahwa tidak berbicara tentang Timur Tengah atau Israel, tetapi esensi keberadaannya.

Para Dupa skema dan semua skema serupa lainnya berasal dari arogansi kekuasaan, ketika membayangkan seseorang bahwa ia dapat melakukan apapun yang dia inginkan selama keseimbangan kekuasaan dalam hati, dan selama persiapan persiapan militer daripada lawan, dan sepanjang sejarah yang telah berhenti.

Tetapi karena Craig mengatakan Roberts dalam artikelnya, yang telah kita sebelumnya, “Bisa lima juta orang Israel, bahkan dengan dukungan AS bagi mereka, bahwa mereka akan berhasil selamanya dalam penghinaan jutaan umat Islam yang mendidih marah karena penghinaan ini dijatuhkan pada mereka.”

Ini adalah resep bagi konflik yang berkelanjutan dan penghancuran Israel pada akhir itu .. Perang Bush bukanlah perang melawan terorisme, melainkan ditutupi oleh jubah Neocons penipuan, itu bukan perang melawan terorisme tetapi perang terhadap negara-negara Islam yang tidak diatur oleh “boneka Amerika”.

Ini adalah hak kita untuk bertanya: Apakah masih Amerika Serikat dan negara Zionis terperosok dalam mimpi bengkak untuk Timur Tengah baru, setelah apa yang terjadi di Lebanon ..? Dan Allah tahu yang terbaik.

Iklan

3 Komentar (+add yours?)

  1. batakmedan82
    Apr 28, 2011 @ 09:34:03

    Sumber: http://paldf.net/forum/showthread.php?t=789598

    Mungkin teman-teman bisa menambahkan lagi 🙂

    Balas

  2. batakmedan82
    Apr 28, 2011 @ 09:37:36

    تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم،وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتهاالأساسية، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التىيوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثل موسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثل نابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية،وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتها بالصهيونية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونيةونشاطاتها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.

    وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهوديةوالصهيونية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاول إنجاز ذلك من خلال عدة طرق:

    1 – تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعات اليهودية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدةوالجماعات اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤيةالغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب،والمتأثرة بما يسمى “التاريخ المقدس” – أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخالإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً،بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.

    2- التعريف الدقيق للمفاهيم والمصطلحات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلى سبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنهاتفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسباب هجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين – الكرمشاك – جورجيين – يهود البايشية – يهود الجبال – يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاًمداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكرالاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.

    3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلال مصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرةاليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل “الشعب اليهودى” الذى يفترض أن اليهود يشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محلهمصطلح “الجماعات اليهودية”، وبدلاً من كلمة “الشتات” استخدمت العبارة المحايدة “أنحاء العالم”، وبدلاً من “التاريخ اليهودى” تشير الموسوعة إلى “تواريخ الجماعات اليهودية”. والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.

    ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحات ومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذه الظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.

    وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغةبالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإن الموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهوديةوالصهيونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرارالعربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أىقرار. كما أن العاملين فى مجالى السياسة والإعلام، وفى غيرهما من المجالات، سيجدون مرجعاً عربياً يزودهم بالمعلومات الضرورية عن اليهود واليهودية والصهيونيةوإسرائيل. وسيستفيد من الموسوعة أيضاً المتخصصون فى الفروع الأخرى من المعرفة ممن يتصدون للظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية بالدراسة، كل فى حقل تخصصه.

    وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999 ، والتي نالت جائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام، هي من ضمن مساعي الدكتورالمسيري العديدة الرامية إلى إلقاء الضوء على حقيقة الحركة والدولة الصهيونية (والعقيدة اليهودية والجماعات اليهودية في العالم). وقد استغرق إعدادها ما يزيد عن ربع قرن واشترك في هذه العملية عشرات الأفراد (مؤلفون – محرر فني – مساعدي باحث – سكرتارية – مكتب للترجمة العبرية – محرر لغوي – طابع على الكمبيوتر). وقد قام الدكتور المسيري بجهوده الذاتية بإعداد هذه الموسوعة والإنفاق عليها طيلة هذهالفترة.

    وحينما عرف بأمر الموسوعة، قام “مائير كاهانا” (عضو الكنيست السابقورئيس جماعة كاخ الصهيونية الإرهابية) بإرسال خطابات تهديد بالقتل لمؤلفها والمشرف عليها في يناير عام 1984، واعترف بإرسال الخطابات، في حديث مع جريدة “يديعوتأحرونوت” الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 فبراير 1984. وبلغ عدد هذه الخطابات ثلاثة عشر خطاباً، أرسل ستة منها على عنوان الدكتور المسيري بالرياض (المملكةالعربية السعودية) وأرسلت الستة الأخرى على عنوانه بالقاهرة، أما الخطاب الثالث عشرفقد أرسل له في القاهرة فور عودته من الرياض، جاء فيه أن مرسلي الخطاب يعلمون بأمرعودته، وأنهم “يعدون قبراً له”. كما جاء في هذه الرسائل أنه إن لم يتوقف الدكتورالمسيري عن نشاطاته المعادية للصهيونية (وأهم هذه النشاطات – بطبيعة الحال – هوتأليف الموسوعة) فستصل إليه الأيدي الصهيونية، وستقوم بتصفيته. وقد وضع الدكتورالمسيري تحت حراسة سلطات الأمن المصرية، حمايةً له.

    كما أرسلت جامعة بارإيلان خطاباً إلى الملحق الثقافي الإسرائيلي تطلب منه الكتابة إلى السفير الأمريكي لتشويه سمعة بعض الشخصيات المصرية المعادية للصهيونية ومن ضمنها الدكتور المسيري (نشرت جريدة العربي المصرية نص الخطاب في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 1993).

    تقع موسوعة فى سبعة مجلدات، متوسط عدد صفحات كل منها 450 صفحة، ويتناول كل مجلد واحد منها موضوعاً محدداً. فالمجلد الأول يتناول الإطار النظرى للموسوعةوقضايا المنهج. أما المجلدات التالية (الثانى والثالث والرابع) فتتناول موضوع الجماعات اليهودية. ويتناول المجلد الخامس اليهودية، والمجلد السادس الصهيونية،والمجلد السابع إسرائيل.

    ويضم كل مجلد عدة أجزاء، ويضم كل جزء عدة أبواب،ويضم كل باب عدة مداخل. وعدد مداخل الموسوعة حوالى 2300 مدخل. والموسوعة مرتبةموضوعياً، فعلى سبيل المثال يتناول المجلد الرابع تواريخ الجماعات اليهودية فىبلدان العالم الغربى ويضم 18 باباً يتناول كل باب منها تاريخ جماعة يهودية بعينهافى إحدى بلدان العالم الغربى (إنجلترا – ألمانيا – روسيا… الخ). ويضم باب إنجلتراثلاثة مداخل (إنجلترا من العصور الوسطى حتى عصر النهضة – إنجلترا منذ عصر النهضة – إنجلترا فى الوقت الحاضر) تغطى موضوع تاريخ الجماعة اليهودية فى إنجلترا.

    terjemahan bebas google:
    Ensiklopedia ini adalah berurusan dengan semua aspek sejarah Ibrani di dunia kuno, dan tanggal komunitas Yahudi di sepanjang negara-negara di dunia, dan Taadadtha dan distribusi, dan Smadthaalosacip, struktur organisasi, dan hubungan anggota komunitas Yahudi dimana Altyeugdon dan negara Zionis. Ensiklopedia ini mencakup serta bulan bendera orang Yahudi (seperti Maimonides) dan non-Yahudi yang namanya terkait dengan tanggal kelompok-kelompok Yahudi (seperti Napoleon dan Hitler). Ini juga membahas semua aspek ini ensiklopedia tentang sejarah Yudaisme, dan tim dan dengan agama, ritual dan upacara, dan krisis di zaman modern, dan hubungan mereka kepada Zionisme dan anti-Semitisme (anti-Yahudi). Ensiklopedia ini mencakup gerakan Alzioniponchatadtha, sekolah dan bendera mereka, dan beberapa aspek fundamental dari negara Zionis.

    Ensiklopedia ini bertujuan untuk memberikan fakta-fakta sejarah tentang Alihudypwalzionip fenomena kontemporer dan Israel, dan untuk menyediakan sebuah visi baru dari topik yang dibahas. Mereka berusaha untuk mencapai hal ini melalui beberapa cara:

    1 – menyediakan sejarah umum doktrin dan kelompok-kelompok Yahudi dan gerakan Zionis: kemajuan bebas Baru Sejarah masing-masing Alaqidpwaljmaat Yudaisme dan gerakan Zionis lebih ilmiah dan netral dan interpretasi dari mereka Alrwipgharbip tradisional diadopsi oleh penulis Yahudi dan non-Yahudi di timur dan barat, dan mempengaruhi “sejarah suci” apa yang disebut – sejarah apapun terkandung dalam Perjanjian Lama. Visi baru menetapkan tanggal komunitas Yahudi di seluruh dunia dalam rangka tahun Altarekhalinsany. Ensiklopedia ini telah mengaitkan sejarah Zionisme, gerakan ideologi, dan organisasi, sebagai pemikiran Barat dan imperialisme Barat.

    2 – definisi yang tepat dari konsep dan lazim terminologi, dan dalam sejarah dari perspektif baru, dan menyoroti aspek masalah: Misalnya, saat terkena ensiklopedia dari fenomena seperti orang-orang Yahudi Uni Soviet (bekas) Vinhatfl melalui beberapa entri tentang sejarah Yahudi dan distribusi pekerjaan dan jumlah mereka dan penyebab migrasi dan afiliasi politik dan intelektual masing-masing Tsar Rusia dan Uni Soviet Rusia. Ada juga beberapa entri pada jenis orang Yahudi Uni Soviet (Aqraiin – Akarmhak – Georgia – Albaicip Yahudi – Yahudi pegunungan – Bukhara Yahudi … dll). Ensiklopedia ini mencakup Oidhamdakhl posisi Marx dan Engels dan Bolshevik dari pertanyaan Yahudi, dan hubungan antara orang Yahudi Balvkralastraky dan perkembangan kapitalisme Barat.

    3 – Drop bias terminologi dan pendirian yang lebih netral terminologi dan penjelasan diganti: adalah istilah yang digunakan untuk menggambarkan Zionisme sebagai Alazahrpalihudyp dan bias sepenuhnya, mencerminkan bias Zionisme dan Barat. Untuk mengatasi situasi ini adalah pengecualian istilah seperti “orang-orang Yahudi,” yang mengasumsikan bahwa orang Yahudi adalah kesatuan Mahlhmstalh etnis, agama dan budaya terpadu (yang bertentangan dengan kenyataan), dan memecahkan “kelompok-kelompok Yahudi”, bukannya kata “diaspora” digunakan feri netral “di seluruh dunia,” Alih-alih “sejarah Yahudi” mengacu Commons, “tanggal kelompok-kelompok Yahudi.” Dan istilah alternatif dan lebih netral, tetapi juga lebih akurat dan jelas.

    Dapat diringkas dalam tujuan pidato bebas sebagai upaya untuk mengembangkan analitis (syarat dan konsep) untuk menggambarkan fenomena Yudaisme dan Zionisme, pidato mengambil dimensi historis fenomena ini, dalam hal menjadi fenomena sosial historis dapat dipahami dan ditangani.

    Perlu untuk mengatakan bahwa Ensiklopedia Arab fenomena Yahudi adalah Balgpbalnspp penting untuk spesialis dan non-spesialis di bidang ini, tetapi untuk profesional, ensiklopedia sedang mencoba untuk mengembangkan kerangka kerja baru dan komprehensif di mana untuk belajar dan Alihudypwalzionip Yahudi dan Israel. Pada tingkat nasional, ensiklopedia ini akan memberikan pembuat Alaqrararaby, apapun tren politik, banyak informasi yang dibutuhkan untuk membuat Oyaqrar. Para pekerja di bidang politik, media, dan di daerah lain, mereka akan menemukan referensi Arab menyediakan mereka dengan informasi yang diperlukan tentang orang-orang Yahudi dan Yudaisme dan Alzionipoisraiil. Ensiklopedia ini juga akan mendapat keuntungan dari spesialis di cabang lain dari pengetahuan yang berhubungan dengan fenomena agama Yahudi, Zionisme dan studi Israel, baik dalam bidang spesialisasi.

    Ensiklopedia Yahudi, Yudaisme dan Zionisme, yang disahkan pada tahun 1999, yang memenangkan hadiah untuk buku terbaik di Kairo International Book Fair tahun itu, adalah bagian dari upaya Acanutoralamsere berbagai upaya untuk menjelaskan fakta gerakan dan negara Zionis (dan iman Yahudi dan kelompok-kelompok Yahudi di dunia). persiapan mengambil lebih dari seperempat abad dan berpartisipasi dalam proses ini puluhan individu (PENULIS – Technical Editor – Asisten Peneliti – Sekretaris – Kantor terjemahan bahasa Ibrani – bahasa hukum – karakter pada komputer). Dr Messiri usaha sendiri untuk mempersiapkan ensiklopedia dan pengeluaran selama Hzhalfterp.

    Dan ketika ia tahu tentang ensiklopedia, yang “Meir Kahane” (MK Alsabkoriis kelompok Kach teroris Zionis) huruf ancaman mengirimkan kematian dari penulis dan atasannya pada bulan Januari 1984, mengaku mengirim surat, dalam wawancara dengan surat kabar “Idieotohrnott,” Israel dalam terbitannya tanggal 21 Februari 1984 . Jumlah surat-surat, surat tiga belas, mengirim enam dari mereka alamat dari Dr Messiri Riyadh (KERAJAAN ARAB SAUDI) dan dikirim enam lainnya di alamat di Kairo, dan wacana Ashrvkd ketiga mengirimnya ke Kairo segera setelah ia kembali dari Riyadh, mengatakan bahwa pengirim surat mengetahui Bomraudth, dan bahwa mereka ” mempersiapkan kuburan baginya. ” Sebagaimana dinyatakan dalam surat-surat bahwa jika dia tidak berhenti aktivitasnya Acanutoralamsere untuk anti-Zionis (dan yang paling penting dari kegiatan ini – tentu saja – Hotolev ensiklopedia) Vstsal tangan Zionisme, dan akan dilikuidasi. Telah dikembangkan Acanutoralamsere dijaga aparat keamanan Mesir, untuk melindungi dirinya.

    Bar-Ilan University juga mengirim surat kepada atase kebudayaan Israel memintanya untuk menulis kepada Duta Besar Amerika untuk mendiskreditkan beberapa kepribadian dari Mesir anti-Zionis, termasuk Dr Messiri (Arab surat kabar Mesir menerbitkan teks surat tersebut dalam edisi tanggal 11 Nopember 1993).

    Ensiklopedi jatuh tujuh volume, jumlah rata-rata halaman, masing-masing 450 halaman, berkaitan dengan setiap folder satu topik tertentu. Valcild saya berkaitan dengan kerangka teori kurikulum Mosuspoukzaia. Berikut folder (II, III dan IV) berurusan dengan subjek kelompok-kelompok Yahudi. Volume V berkaitan dengan Yudaisme, dan Zionisme Volume VI, Volume VII dan Israel.

    Setiap volume terdiri dari beberapa bagian, setiap bagian mencakup beberapa bagian, setiap bagian berisi beberapa entri. Dan jumlah entri ensiklopedia sekitar 2300 entri. Ensiklopedia Mrtbpmoduaia Sebagai contoh, transaksi volume keempat dengan tanggal kelompok Yahudi Vybldan dunia barat dan mencakup 18 Paus alamat setiap bagian dari sejarah Yahudi Bainhavy salah satu negara di dunia Barat (Inggris – Jerman – Rusia … dll). Termasuk pintu Ingeltrathlatp Entries (Inggris dari Abad Pertengahan ke Renaisans – Inggris sejak Renaissance – Inggris pada saat ini), yang meliputi subjek sejarah komunitas Yahudi di Inggris.

    sumber: http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=708457

    Balas

  3. batakmedan82
    Apr 28, 2011 @ 09:54:43

    kalau mau download bukunya disini aja:
    1- http://www.saaid.net/book/open.php?cat=83&book=855
    2- http://forums.ibb7.com/ibb4001.html
    pilih aja salah satu. buku beliau mengungkap masalah Yahudi dan siapa mereka sebenarnya. ini adalah memang pekerjaan beliau dan meninjau langsung kelapangan. buku beliau ini sempat hampir dimusnahkan sebab telah membuka sebenarnya siapa yahudi itu. namun sekarang sudah eksis kembali setelah husni mubarok president mesir jatuh dari tahtanya 🙂

    Balas

Comment

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

%d blogger menyukai ini: